ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

192

معاني القرآن وإعرابه

أي مثل هذا الكَذِب كذبهُم لأنهم أقسموا على غَيْر تحقيق . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ( 56 ) أي في علم اللَّهِ المُثْبَتِ في اللوْحِ المَحْفُوظِ . * * * وقوله : ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ( 60 ) أي إن ما وَعَدَك اللَّه من النصْرِ عَلَى عَدُوك حقٌّ ، وإظهار دين الإسلام حقٌّ . ( وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ) . أي لا يستفزنَّكَ عن دِينَكِ الذين لا يوقنون ، أي هم ضُلَّالٌ شَاكُّونَ .